محمد تقي الأستر آبادي
25
شرح فصوص الحكمة
گاهى اين احتياج لازم بودى كه مفهوم فصل عين مفهوم جنس بودى ، و نه چنين بود ، بلكه ناطق و حيوان يكى باشد ، به حسب ذات ، و جدا شود به اعتبارى در تحليل ذهنى به حسب مفهوم . و مدام جنس از ماده منتزع شود ، و فصل از صورت حقايق محصله را چنان كه در سخن معلّم گذشت و مبدأ جنس و فصل را جنس و فصل حقيقى [ 99 ] گويند . و مفهومات را جنس و فصل منطقى و مفهوم منطقى تواند بود ، كه امر عرضى يا اضافى بود . و ليكن چون به آن مفهوم اضافى اشاره كنند به « ما به الشيء بالفعل » آن مفهوم را ذاتى گويند . چون قابل ابعاد و ناطق كه اين دو فصل به اضافه و قياس به ابعاد و كلمات مدرك شود ، و خالى نبود از اضافه . ليكن چون مراد اشاره باشد به مبدأ كه آن صورت اتصالى جوهرى و نفس است كه ( 9 پ ) به اين دو جسم و انسان بالفعل جسم و انسانند ، اين دو مفهوم را فصل گويند . قال الفارابى فى تعليقاته : « الجنس و الفصل حقيقتهما أن يعقل معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع فى بعض تلك اللوازم و يختلف فى البعض . فاللوازم المشترك فيها يسمّى جنسا ، و المختلف فيها يسمّى فصلا ، او لوازم او اعراضا » . و پس از اين از وجود سؤال كند و گويد : « و لسائل أن يقول : فهي لوازم لا مقوّمات ، فنقول : إنّها لوازم بالاضافة إلى المعانى التى التقط منها هذه اللوازم ، و هى مقومات للمعنى العامّ من حيث المفهوم . و ذلك أنّ المعانى العامة لا وجود لها فى الأعيان ، كالحيوان مثلا . و انّما وجودها فى الذهن ، فهي مقوّمة لوجودها . و اللوازم المذكورة فى الكتب من اللوازم بحسب المفهوم ، لا بحسب الوجود . و الحس و الحركة هى لوازم النفس ، لكنّها مقوّمات الحيوان من حيث المفهوم . و الحيوان لا وجود له إلّا فى الذهن » . انتهى كلامه بالفاظه الشريفة . از اين سخن ظاهر مىشود كه جنس و فصل جزء ذهنىاند ، و منتزع و مستنبط از امور خارجى ، و ملتقط و يافته شده از خارج . امّا اينها لوازماند ذوات خارجى